شرفة
-
“أخطر دولة في العالم”.. الولايات المتحدة تضع العالم أمام خيارين: الخضوع أو التسلح
يرى الكاتب ديفيد برومويتش أن سلوك إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يجعل من المستحيل تقريبًا استمرار “الثقة المشتركة” التي تقوم عليها الدبلوماسية الدولية، معتبرًا أن العالم بات أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الاستسلام أو تعزيز القدرات العسكرية استعدادًا لحرب محتملة. ويشير برومويتش في مقال نشرته منصة توم ديسباتش والعديد المنصات التقدمية الأمريكية إلى أن عملية قتل قادة إيرانيين في 28 فبراير/ شباط الماضي، في هجوم أمريكي–إسرائيلي مشترك، جاءت – بحسب الكاتب – ضمن نمط متكرر استخدمت فيه واشنطن المفاوضات كغطاء لعمليات مباغتة، على غرار ما حدث في حروب تاريخية كبرى مثل غزو ألمانيا لبولندا عام 1939، وغزو العراق عام 2003، والحرب…
المزيد -
“محادثات” ترامب مع الإيرانيين تعطي نتنياهو غطاء لضم نصف الضفة تحت ستار الحرب
تساءلت صحيفة “الغارديان” في افتتاحيتها إن كان حديث الرئيس الأمريكي عن المحادثات مع إيران لوقف الهجوم المشترك مع إسرائيل عليها مجرد توقف أم صرف للأنظار. وقالت إن الأمر، بلا شك، صعب على ترامب: إشعاله حربا مع إيران، ثم شعوره بعدم قدرته على إنهائها قبل تسلم جائزة ثمينة من بنيامين نتنياهو أو لقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ. ففي الحرب، كما في السلم، التوقيت هو كل شيء. ومع تذبذب الاقتصاد العالمي بسبب مخاوف من تصعيد غير منضبط للهجمات على منشآت الكهرباء والنفط والغاز في الخليج، كشف ترامب عن محادثات “مثمرة” مع طهران، لدرجة أنه سيتم تعليق الضربات الأمريكية على “محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة…
المزيد -
حواجز الاحتلال تسرق العيد.. عائلات مشتتة ولقاءات مؤجلة
لم تعد حواجز الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية مجرد نقاط تفتيش، بل صارت حاجزًا بين القلوب والأحبة، تعيق وصول آلاف المواطنين إلى عائلاتهم في أيام العيد. ساعات من الانتظار في الأجواء الباردة والماطرة، إغلاقات مفاجئة وتشديدات أمنية، حوّلت رحلة الزيارة إلى معاناة يومية، ليصبح فرح العيد مرتبطًا بالحزن، والاحتفال مشوبًا بالغربة حتى داخل الوطن. وتحرِم الحواجز العديد من العائلات من الاجتماع في أيام العيد، حيث يرافق المواطنين الذين يضطرون لعبورها للوصول لأقاربهم خلف البوابات ساعات الانتظار والخشية من الاحتجاز أو الاعتقال. الزيارات تتحول لمعاناة.. المواطن إبراهيم عارف، من سكان رام الله، يقول إنه يواجه صعوبة كبيرة في الوصول إلى عائلته…
المزيد -
هل تواصل إسرائيل الحرب على إيران بعد التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار؟
تدخل الحرب الإسرائيلية – الأميركية على إيران أسبوعها الثالث غدًا، السبت. وخلال الأسبوعين الماضيين اتسعت إلى حرب إقليمية، تشمل لبنان بعد قرار حزب الله الانضمام إليها، ودول الخليج التي بادرت إيران إلى استهداف أراضيها بصواريخ وطائرات مسيّرة بعد تعرضها لهجمات إسرائيلية – أميركية شديدة للغاية. الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يلمّح كأن الغارات الجوية في إيران قد استنفدت، وأنه لم تعد هناك أهداف تقريبًا بالإمكان ضربها، ويقول إن الحرب تتقدم أسرع من التوقعات وأنها قد تنتهي قريبًا من دون تحديد موعد لإنهائها، ما يعني أنها قد تمتد لأيام، أو ربما أسابيع. ومثلما لم يكن هناك وضوح حول بدء الحرب قبل شنها،…
المزيد -
معركة غير مسبوقة بالولايات المتحدة بشأن العلاقة مع “إسرائيل”
قال موقع Mondoweiss الإخباري الدولي إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حقق أخيراً الحرب على إيران التي طالما دفع الولايات المتحدة نحوها، لكنه أشعل أيضاً معركة داخلية متصاعدة في واشنطن حول طبيعة العلاقة بين الولايات المتحدة ودولة الاحتلال. وأبرز الموقع أنه من التبسيط المفرط القول إن تل أبيب كانت السبب الوحيد للحرب الأمريكية على إيران، أو أن أقوى دولة في العالم تخضع بالكامل لمطالب رئيس وزراء إسرائيلي. غير أن مسار الأحداث يشير بوضوح إلى أن الضغوط الإسرائيلية لعبت دوراً مهماً في دفع واشنطن نحو المواجهة. فلطالما قدم دونالد ترامب نفسه كناقد للحروب، وانخدع كثيرون بهذا الخطاب. لكن مراجعة سياساته منذ عودته إلى…
المزيد -
الحواجز في الضفة تقطع أوصال العائلات وتمنع اجتماعها في رمضان
في مشهد يتكرر يوميًا خلال شهر رمضان، تحوّلت الحواجز والبوابات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية إلى عازل يفصل العائلات عن بعضها، ويمنع اجتماعها على موائد الإفطار، بعد أن قيّدت حركة التنقل بين المدن والقرى، وأغلقت مداخل بلدات كاملة، ما حرم آلاف الفلسطينيين من أبسط طقوس الشهر الفضيل: الالتئام حول مائدة واحدة. وبات التنقل بين المدن والقرى في المحافظة الواحدة، وحتى بين البلدات المتجاورة، يستغرق ساعات طويلة من الانتظار على الحواجز والبوابات، فيما تُغلق مداخل أخرى ويُمنع التنقل عبرها منذ شهور طويلة. عائلات كثيرة اعتاد أبناؤها المقيمون في المدن للعمل أو الدراسة العودة إلى القرى خلال رمضان والالتئام حول مائدة الإفطار،…
المزيد -
مستندات تاريخية إسرائيلية جديدة: الفلسطينيون لم يغادروا أرضهم في 1948 طواعية بل بالإرهاب
يكشف تحقيق إسرائيلي جديد عن آلاف المستندات التاريخية التي تؤكد اعتماد الصهيوية الإرهاب وارتكاب الجرائم في عام 1948 من أجل تطهير فلسطين من الفلسطينيين، وترى أنها نجحت بالحرب وبقوة الترهيب والترويع بشكل منهجي. وتحت عنوان رئيسي في عددها اليوم الجمعة: “حان الوقت لنروي حقيقة ما جرى في 1948” وتحت عنوان فرعيط “يجب تطهير الأرض من العرب.. وكل عربي نلتقيه ينبغي إبادته”، تفرد صحيفة “هآرتس” العبرية تحقيقا أنجزه المؤرخ الإسرائيلي آدم راز، مدير معهد “عكافوت” لدراسات الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وفيه يكشف عن تفاصيل قسم منها جديد وقسم معروف، لكنه في غاية الأهمية التي تنبع من استناده على مستندات أرشيفية، ومن حقيقة…
المزيد -
“الإبراهيمي” بعد 32 عامًا على المجزرة.. جريمة لم تنتهِ وواقعٌ يُكرّس بالقوة
في فجرٍ رمضاني ما زالت تفاصيله محفورة في ذاكرة الفلسطينيين، ارتُكبت مجزرة المسجد الإبراهيمي التي لم تتوقف تداعياتها عند حدود ذلك اليوم الدامي، بل تحولت إلى نقطة مفصلية غيّرت ملامح المسجد ومحيطه، ورسّخت واقعًا جديدًا ما تزال آثاره قائمة حتى اليوم. وبعد 32 عامًا، لا تزال الشهادات حيّة، والرصاص شاهدًا صامتًا في الجدران، فيما يستمر الجرح مفتوحًا في وجدان مدينة الخليل وأهلها. وارتكب المستوطن باروخ غولدشتاين، يوم الجمعة 25 فبراير/شباط 1994 (15 رمضان 1415هـ)، مجزرةً عندما فتح النار على المصلين وهم ساجدون، ما أسفر عن استشهاد 29 مصليًا وإصابة 150 آخرين، قبل أن ينقضّ عليه مصلّون ويقتلوه. شهادة الإمام.. ولا…
المزيد -
رحيل “ريتا” ملهمة محمود درويش تاركة وصيتها بترجمة “فكر بغيرك” للغات العالم
عن 79 عاما، وبعد صراع مع المرض، رحلت في برلين السيدة اليهودية الملهمة للشاعر الفلسطيني محمود درويش في بدايات شبابه ومسيرته الشعرية، تمار بن عامي، الواردة بواحدة من من قصائده الأولى باسم “ريتا”. عملت تمار بن عامي (ريتا) في العقدين الأخيرين مديرة لمشاريع فنية، وكانت توزع وقتها بين برلين وحيفا. وكان محمود قد تعرّف على الفتاة اليهودية عام 1963، وهي في الثانية والعشرين من عمرها، وكانت في مقتبل عمرها عندما كتب لها قصيدة غزلية جاء فيها “بين ريتا وعيوني بندقية… والذي يعرف ريتا ينحني ويصلي لإله في العيون العسلية”. وفي مقابلة على هامش ندوة ثقافية عام 2018 استضافها المركز الثقافي في بلدة…
المزيد -
رمضان بلا مطابخ.. أطفال غزة ينتظرون الإفطار على رائحة الدخان
في الخيمة التي لا تقي حرّ النهار ولا برد الليل، تنحني زكية أحمد فوق ثلاثة حجارةٍ رتّبتها بعناية لتصنع موقدًا صغيرًا، تلتقط بيديها المرتجفتين قطعًا من الكرتون وبقايا حطبٍ مبتلّ، وتنفخ طويلًا علّ النار تشتعل قبل أذان المغرب بدقائق، الدخان يملأ المكان، الأطفال يسعلون، والقدور السوداء تحكي قصص وجباتٍ تُطهى على عجلٍ وخوف. هكذا يأتي رمضان هذا العام في قطاع غزة؛ بلا مطابخ، بلا غاز، بلا مياه كافية، لكن بقلوبٍ تحاول أن تُبقي على طقس الإفطار ولو وسط حرب إبادة لا ترحم. الطبخة صارت معركة تقول زكية أحمد (35 عامًا)، وهي نازحة من شمال القطاع: “كنا نستقبل رمضان بالفوانيس ورائحة…
المزيد