
يتواصل التصعيد العسكري في جنوب لبنان مع تكثيف الغارات الإسرائيلية على مناطق عدة، أبرزها مدينة صور، حيث أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 11 شخصا وإصابة 44 آخرين جراء الهجمات الأخيرة.
كما أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذارا عاجلا دعا فيه سكان المدينة وعدد من الأحياء والمخيمات المحيطة بها إلى الإخلاء والتوجه شمال نهر الزهراني.
وقال الحزب إنه استهدف آليات وتجمعات عسكرية إسرائيلية في عدة مواقع، إضافة إلى التصدي لطائرة مسيّرة إسرائيلية.
من جانبه، أكد الجيش الإسرائيلي أنه نفذ خلال الساعات الـ24 الماضية ضربات استهدفت بنى تحتية ومواقع تابعة لحزب الله في مدينة صور ومناطق أخرى جنوب لبنان.
وأضاف أن الغارات طالت منصات لإطلاق الصواريخ ومسلحين، فضلاً عن موقع قال إنه استُخدم لإطلاق طائرات مسيّرة هجومية باتجاه قواته.
وتعد مدينة صور من أبرز مدن جنوب لبنان وأكثرها استضافة للنازحين من المناطق الحدودية، وقد تعرضت منذ بداية الحرب لغارات متكررة وإنذارات بالإخلاء. إلا أن الإنذار الأخير يُعد لافتاً كونه شمل للمرة الأولى الحي المسيحي المعروف بطابعه السياحي في المدينة.
سياسيا، بحث الرئيس اللبناني جوزيف عون خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة، إلى جانب الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد.
كما اطلع عون على نتائج الجولة الأخيرة من المفاوضات اللبنانية الأميركية الإسرائيلية التي عُقدت في واشنطن، والتحضيرات الجارية للجولة المقبلة المقررة في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، وسط مساعٍ لإعادة الهدوء إلى الجنوب اللبناني.



