شرفة

ماذا تعرف عن المثلية الجنسية؟

كتب خضير ابو تمام: المثلية الجنسية هو توجه جنسي يتسم بالانجذاب الشعوري الرومانسي والجنسي بين أشخاص من نفس الجنس وتعتبر المثلية هوية يشعر بها الإنسان بناء على هذه الميول والتصرفات المصاحبة لها، بالإضافة الى الشعور بأنه جزء من جماعة تشاركه هذه الميول، الذكر ذو الميول المثلية يلقب مثليا أو مثلي الجنس أو بالمصطلح الوراثي “لوطي”، بينما الأنثى ذات الميول الجنسية المثلية تلقب بمثلية الجنس أو “سحاقية”.

بالإضافة الى المغايرة وازدواجية الميول الجنسية.

هذه هي التصنيفات الرئيسية الثلاث للميول الجنسية عند البشر، فالذي ينجذب للجنس الآخر يلقب مغايرا أو بالمصطلح غير الحيادي “سويا”. بينما الذي ينجذب للجنسين يدعى “مزدوج الميول الجنسية”.

  • المثلية والإسلام

تتأثر المثلية في الدول ذات الأغلبية السكانية المسلمة بالدين وثقافة المجتمع والقانون بالتوازي مع آيات محددة من القرآن الكريم والأحاديث النبوية، وتنظر مدارس الشريعة الإسلامية والتي تعتمد على هذه الأسس أن المثلية خطيئة وجريمة يجب أن يحاسب عليها القانون، كما أشار اليها علماء المسلمين مثل الإمام مالك والشافعي.

ويذكر في القرآن قصة “قوم لوط” التي دمرت بغضب الله لأنهم وفقا لمعظم التفسيرات شاركوا بأفعال جسدية شهوانية بين الرجال.

  • المثلية والمسيحية

يدين الكتاب المقدس المثلية الجنسية ويشير اليها بشكل سلبي ويعتبر ممارستها خطيئة وفاحشة حسب رأي اغلب الطوائف المسيحية.

وتظهر الإدانة في عدة مواقع في الكتاب المقدس بالعهد القديم وقد حدد في سفر اللاويين عقوبة الرجم للمثليين جنسيا، وكذلك في العهد الجديد يدين بولس برسالة الى أهل رومية المثلية الجنسية، وفي الرسالة الأولى الى أهل كورنثوس ذكر فيها ان الذين يمارسون المثلية لا يرثون ولا يدخلون ملكوت الله وهي الجنة حسب المعتقد المسيحي.

  • كيف يفسر الداعمين المثلية الجنسية

يقوم الخطاب الداعم للمثلية بنشر فكرة طبيعة الشذوذ معتمدا على ثلاثة محاور.

الأول هو مقارنة السلوك البشري بالسلوك الحيواني إذ أن كثيرا من الحيوانات تمت ملاحظة ممارستها للسلوك الجنسي المثلي.

المحور الثاني هو الزعم بوجود كود جيني “Genetic code معين مسؤول عن الشذوذ الجنسي وعن السلوك الجنسي بشكل عام في الحمض النووي البشري.

المحور الثالث يتمحور حول أن المتغيرات البيئية والعوامل الاجتماعية لا علاقة لها بتحديد التوجه والهوية الجنسية.

  • المثلية الجنسية والقوانين الفلسطينية

لا يوجد في الأراضي الفلسطينية تشريع محدد للحقوق المدنية يحمي هذه الفئة من التميز والمضايقة.

ووفقا لمجموعة قوانين عام 2010 الصادرة ضد المثلية الجنسية من “المؤسسة الدولية للمثليين والمثليات  ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسيا وثنائي الجنس”    فإن الغاء تجريم المثلية الجنسية في فلسطين هو خليط.

فمن ناحية تم الغاء تجريم النشاط الجنسي المثلي في الضفة الغربية عام 1951 خلال الإدارة المدنية للضفة الغربية ومازالت كذلك حتى يومنا هذا.

ومن ناحية أخرى لايزال قانون العقوبات الصادر عن الانتداب البريطاني رقم ٧٤ لعام ١٩٣٦ ساري المفعول في قطاع غزة ولايزال يحظر النشاط الجنسي المثلي بين الرجال رغم ان النساء المثليات لا يتم تطبيق القانون ضدهن وبذلك يعتبر النشاط الجنسي بين النساء قانونيا.

لم تشرع السلطة الفلسطينية سواء لصالح أو ضد المثلية الجنسية، رغم أنه “على المستوى القانوني، أصدر رئيس السلطة الفلسطينية قراره الأول في 20 مايو 1994 والذي نص على أن التشريعات والقوانين التي كانت سارية قبل 5 يونيو 1967 في الضفة الغربية وقطاع غزة سيظلان فعالين “- وتماشياً مع جميع القوانين الفلسطينية الأخرى تقريباً، فإن الإرث القانوني المشوش المستمد من الفترات المتعاقبة على فلسطين من الدولة العثمانية، الانتداب البريطاني على فلسطين، الإدارة الأردنية للضفة الغربية والإدارة المصرية لقطاع غزة والاحتلال الإسرائيلي يواصل تحديد تطبيق خاطئ أو عدم تطبيق قانون المثلية الجنسية في كل من المناطق.

  • رأي الكاتب

لا شك أن هذه الفئة وفعلهم الجنسي ينافي الفطرة البشرية السليمة لأن الله خلق الانسان وزوجه لإعمار الكون ببناء الاسرة وانجاب الأطفال، وحسب قناعاتي ان هذا التوجه ليس مرضا بمعناه الكلي او الجزئي وهذا ما توافق عليه منظمة الصحة  العالمية التابعة للأمم المتحدة، وحاشى لله أن يعاقب اهالي قرية سدوم على فعلهم الشذوذ وهم القرية التي بعث فيهم نبي الله لوط عليه السلام ان كانوا مرضى فالله ارحم وأكبر من أن يعاقب مريض لاحول له ولا قوة، وإني افضل ذكر الفعل السدومي اكثر من كلمة لوطي فالنبي اكرم من هكذا منكر.

هؤلاء البشر المثليين بأنواعهم بحاجه للاحتواء وتصويب سلوكهم بالصبر والصبر والكثير من الحوار فالجنس ليس الا نوع من انواع الطاقة يسهل التعامل معها ان توجه صاحب هذا الامر للجهات الصحيحة فالعملية الجنسية وجدت من اجل التناسل والحفاظ على النوع، وانا ضد الاعتداء اللفظي والجسدي وتهديد حياتهم فهم جزء من نسيجنا ومجتمعنا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى