العامة

اعتقال المنفذ من مشفى بالبيرة..مقتل مستوطن إسرائيلي بعملية إطلاق نار قرب رام الله

قُتل مستوطن إسرائيلي، اليوم الأحد كان قد أصيب بجروح خطيرة، في عملية إطلاق نار استهدفت منطقة بؤرة “نوف تسوف” الرعوية قرب مستوطنة “حلميش” (نيفيه تسوف)، المقامة على أراضٍ فلسطينية شمال غربي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، بينما أعلن جيش الاحتلال اعتقال المنفذ بعد ساعات من انسحابه من مكان العملية.

وأعلنت هيئة البث الإسرائيلية، رسميًا، مقتل المستوطن متأثرًا بجراحه الحرجة، بعد إجراء عمليات إنعاش. مؤكدة أن الأطباء فشلوا في إنقاذ حياته.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان أولي، إنه تلقى بلاغًا عن إطلاق نار في منطقة “نيفيه تسوف” قرب رام الله، مشيرًا إلى أن التفاصيل قيد الفحص، وأن قواته هرعت إلى المكان وبدأت عمليات تمشيط.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية بأن، نتنئيل شكرون، هو القتيل في عملية إطلاق النار في نيفيه تسوف.

وكانت القناة 12 الإسرائيلية، بإصابة مستوطن بجروح خطيرة في إطلاق النار، فيما ذكرت القناة 14 أن المصاب في حالة خطرة وأن المنفذ تمكن من الفرار من المكان.

من جانبه، صرح الإسعاف الإسرائيلي بأن المستوطن المصاب في حالة حرجة جدًا. منوهًا إلى أن عمليات إنعاشه ما زالت مستمرة، وأُعلن لاحقا عن مقتلة متأثرا بإصابته.

وأغلقت قوات الاحتلال، مداخل بلدتي عين سينيا وعطارة، شمالي رام الله، وحاصرت عددًا من البلدات والقرى المجاورة، عقب عملية إطلاق النار قرب مستوطنة “حلميش”، تزامنًا مع إغلاق العديد من البوابات والحواجز العسكرية القريبة من مكان العملية.

اعتقال منفذ

وأعلن جيش الاحتلال، في وقت لاحق، اعتقال منفذ العملية قرب مستوطنة “حلميش”، من إحدى المشافي الفلسطينية في مدينة البيرة.

وأوضح الجيش، في بيان، أن وحدة “دوفدفان” الخاصة، اعتقلت المنفذ بعد “مطاردة مشتركة” لقوات الجيش والشاباك.

وأضاف أن المنفذ أصيب بنيران “قصّاص أثر” من جيش الاحتلال، كان يتواجد بالقرب من المكان، لكنه تمكن من الانسحاب والتوجه لأحد المستشفيات، قبل أن يتم اعتقاله.

وكانت مصادر فلسطينية قد أوردت نبأ اقتحام قوات الاحتلال لمستشفى الاستشاري “إتش كلينك” في حي المصايف بمدينة البيرة، واعتدائها على الطاقم الطبي وتنفيذ عمليات تفتيش.

وحسب مصادر محلية، فإن منفذ عملية “حلميش” هو الأسير المحرر قدري سمارة، من سكان بلدة بدو شمال غرب القدس.

قدري سمارة.jpg

وتقع بؤرة “نوف تسوف” الرعوية قرب مستوطنة “حلميش”، في منطقة تشهد توسعًا للبؤر الاستيطانية الرعوية واعتداءات متكررة من المستوطنين على الفلسطينيين وأراضيهم.

وتأتي العملية في وقت تشهد فيه مناطق متفرقة من الضفة الغربية تصعيدًا في اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية.

ووثقت الأمم المتحدة، بين 2 و8 سبتمبر/ أيلول، إصابة 31 فلسطينيًا على يد القوات والمستوطنين الإسرائيليين، بينهم 15 أصيبوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية و16 في اعتداءات للمستوطنين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى