
شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير أمنه يسرائيل كاتس في بيان مشترك، استهداف قائد وحدة “الرضوان” التابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية.
ولم تتعرض بيروت وضاحيتها لأي قصف منذ الثامن من نيسان/أبريل، يوم شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات مكثفة على لبنان، أدت إلى استشهاد أكثر من 350 شخصا.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية العامة، إن التقديرات الإسرائيلية، تشير إلى اغتيال قائد وحدة الرضوان مالك بلوط، بالقصف على الضاحية، فيما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن نائب قائد وحدة الرضوان لم يتواجد في المكان وقت الهجوم، ولم يتمّ اغتياله.
واستشهد العديد من اللبنانيين، بينهم نساء وأطفال، وأصيب آخرون، الأربعاء جراء غارات إسرائيلية على بلدات في الجنوب والبقاع شرفي لبنان، فيما أعلن حزب الله تنفيذ عدة عمليات استهدفت قوات وآليات إسرائيلية، وأقر الجيش الإسرائيلي بإصابة 3 من جنوده، وسقوط مسيّرات مفخخة وقذائف قرب قواته له، وفي أعقاب ذلك أعلن تنفيذ غارات قال إنها تستهدف بنى تحتية للحزب في عدة مناطق جنوبي لبنان.
وأضاف في البيان: “كما أُطلقت صواريخ اعتراضية، في عدد من الحوادث الأخرى قبل قليل، على صواريخ وأهداف جوية مشتبه بها في المنطقة التي تتواجد فيها قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان؛ ويجري حاليًا فحص نتائج عمليات الاعتراض”.
وذكر أنه “لم تُسجّل أي إصابات في صفوف قواتنا”.
وقبل ذلك، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، أنه هاجم في آخر 24 ساعة، نحو 25 “هدفا” لحزب الله بينها مخزن وسائل قتالية، ومبان استخدمها لأغراض عسكرية، وبنى تحتية أخرى، وتحدث عن تنفيذ عدة محاولات اعتراض لمسيّرات وقذائف صاروخية أطلقها حزب الله نحو قوات في جنوب لبنان، وسقوط وانفجار عدد منها قرب القوات.



