
استشهد عدد من اللبنانيين وأصيب آخرون، اليوم الأحد، في غارات شنّها الطيران الإسرائيلي، الأحد، على الأطراف الجنوبية لبيروت، فيما أفاد مصدر طبي بأن إحدى الضربات وقعت في حي سكني مأهول على بُعد نحو 100 متر فقط من مستشفى رفيق الحريري الجامعي، أكبر المستشفيات الحكومية في لبنان، والواقع في منطقة الجناح.
في المقابل، أعلن حزب الله، في بيانات متلاحقة، استهداف بارجة حربية إسرائيلية قبالة السواحل اللبنانية، إلى جانب تجمعات لجنود وآليات للجيش الإسرائيلي في بلدات البياضة وعيناتا ومنطقة السدر، ومحيط مستوطنة المالكية، كما أعلن استهداف ثكنة زرعيت بسرب من المسيّرات الانقضاضية، في إطار الرد على الغارات المتواصلة.
ميدانيًا، أنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي الموجودين في أحياء بالضاحية الجنوبية لبيروت ومحيط معبر المصنع على الحدود اللبنانية–السورية بإخلائه تمهيدًا لقصفه، مدعيًا استخدامه “لأغراض عسكرية”. وباشرت السلطات اللبنانية بإخلاء المعبر وتنظيم حركة الشاحنات، بالتوازي مع تعليق العبور من الجانب السوري كإجراء احترازي.
وترافقت هذه التطورات مع غارات إضافية في جنوب لبنان، بينها استهداف مدينة صور وبلدات في النبطية والبقاع الغربي، وسط استمرار التوغل البري الإسرائيلي. كما تتواصل حركة النزوح من المناطق المستهدفة، في ظل تسجيل خسائر بشرية وأضرار واسعة في البنى التحتية والمرافق الحيوية.



