شرفة
-
نميمة البلد: المسارات الأربع في خطاب الرئيس عباس
كتب جهاد حرب: حدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خطابه، مساء يوم الثلاثاء الماضي، أربعة مسارات متوازية في مواجهة الإعلان الأمريكي-الإسرائيلي وللدفاع عن المشروع التحرري للفلسطينيين. هذا الخطاب حدد الموقف المبني على القاعدتين الحاكمتين لأية مبادرة أو تحرك سياسي وهما: الحقوق الوطنية المضمونة بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والمتمثلة بحق تقرير المصير وإقامة دولته على حدود الرابع من حزيران عام 1967، ومصالح الشعب الفلسطيني وتحالفاته الاقليمية والدولية وحقه في العيش بكرامة وحرية وحقه في استغلال ثرواته الطبيعية. يدرك الفلسطينيون، وجزء هام من العالم، أن هذا الإعلان يكرس هيمنة الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية ويشرعن جواز الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة…
المزيد -
وجهاتُ نظرٍ إسرائيلية من صفقةِ القرنِ الأمريكيةِ
كتب د. مصطفى يوسف اللداوي: رغم أن الحكومة الإسرائيلية، وقادة الأحزاب الكبرى والدينية والقومية المتطرفة وغيرهم، يعتقدون أن صفقة القرن هي منحة الرب لشعب إسرائيل، وأنها منةٌ ربانيةٌ لهم، وفرصةٌ قد لا تتكرر يوماً أو يجود بها الزمان عليهم، إذ تُتمُ وعد بلفور القديم وتضفي شرعيةً عليه، وتمنحهم أكثر مما منحهم قرار التقسيم، وتجعل من كيانهم دولةً ضمن المنطقة، متسقة بينهم ومنسجمة معهم، يعترف بها الجوار ويلتزم أمنها ويحافظ على حدودها ويحترم سيادتها، ويقيم معها علاقاتٍ طبيعيةٍ تعزز شرعيتها وتضمن أمنها وتصون مصالحها. فضلاً عن أن الصفقة تؤمن لها السيادة الكاملة على مدينة القدس الموحدة، والاعتراف بها عاصمةً أبديةً لهم، إلى…
المزيد -
تقدير موقف: خيارات أمام القيادة للرد على مبادرة ترامب
كتب جهاد حرب: تتجه أنظار العالم “شاخصة” مساء هذا اليوم إلى موقعين مركزيين متوازيين، البيت البيضاوي في واشطن “مقر الرئاسية الامريكية” والمقاطعة في رام الله “مقر الرئاسة الفلسطينية”، منتظرة الفعل ورد الفعل وتأثيرهما على اعقد صراع في العالم شغل باله طوال أكثر من مائة عام. يدرك الفلسطينيون وجزء هام من العالم أن الخطة الأمريكية المزمع إعلان جزء منها أو إعلانها تأتي في سياق الانتخابات الامريكية في نوفمبر القادم في محاولة للحصول على دعم أصوات الجماعات المؤدية لإسرائيل في الولايات المتحدة ما يشبها شبهة فساد سياسي. وأنها خطوات أحادية منسقة بين الإدارة الامريكية وحكومة اليمين الاسرائيلية لإنقاذ نتنياهو في الانتخابات الاسرائيلية في…
المزيد -
يوم أسود … حانت لحظة الحقيقة
كتب هاني المصري: مع قرب الإعلان عن “صفقة ترامب”، أزفت لحظة الحقيقة التي تستدعي اتخاذ موقف فلسطيني حاسم ومغاير عن المواقف السابقة، في ظل توارد الأنباء عن الإعلان عن تفاصيلها عشية أو غداة أو أثناء اللقاءات التي سيعقدها دونالد ترامب في البيت الأبيض مع بنيامين نتنياهو وبيني غانتس، منفردين، وربما مجتمعين. توقيت الإعلان مرتبط بحاجة نتنياهو – الذي يواجه خطر رفع الحصانة – إلى دعم استثنائي لإنقاذه وزيادة فرصه في الانتخابات القادمة، وبحاجة ترامب – الذي يواجه محاكمة لعزله – إلى استمرار وزيادة دعم الإنجيليين والمحافظين، وهي تتويجٌ لما طُبّق، وتمهيدٌ لما سيُطبّق لاحقًا. وفي هذا السياق، تأتي “الصفقة” المسمومة وكأنها مبادرة…
المزيد -
لماذا تطرح الصفقة في هذا التوقيت؟
كتب طلال عوكل : إذا كانت صفقة ترامب معلومة مسبقاً من قبل الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي فإن نية ترامب الإعلان عنها في هذا التوقيت، هي الموضوع الذي يستحوذ على اهتمام السياسيين ووسائل الإعلام. لا يتعلق الأمر بما تسرّبه الصحافة الإسرائيلية حول ما تتضمنه الصفقة فإن كان صحيحاً وكاملاً، أم متخيلاً وناقصاً، فإن المعرفة الفلسطينية مبنية على ما اتخذته الإدارة الأميركية من قرارات تتصل بالقدس، والأمن وحق الفلسطينيين بالعودة فضلاً عن الموقف المعلن من مدى شرعية الاستيطان. الصفقة الأميركية تنسف عملياً وكلياً، قرارات ومرجعيات الأمم المتحدة، التي يفترض أن تكون مرجعية أي عملية سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ولذلك فإن ما سيأتي بعد…
المزيد -
قصص وحكايا من الشتات واللجوء الفلسطيني
كتبت الإعلامية وفاء بهاني: لما كنت واحدة من مئات آلاف اللاجئين الفلسطينيين إلى لبنان، وحفيدة جدين عزيزين أجبرا على الهجرة من فلسطين، خوفاً من العصابات الصهيونية التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني أفظع المجازر وأكبر المذابح لإجبارهم على ترك بلداتهم وقراهم، والحلول مكانهم في ديارهم واستيطان أرضهم، فيما عرف بأكبر عملية تهجيرٍ ولجوءٍ في القرن العشرين، حيث هجر اليهود الوافدون بمساعدة بريطانيا قرابة مليون فلسطيني، انتزعوهم من أرضهم، وخلعوهم من ديارهم، وجردوهم من ممتلكاتهم، وألقوا بهم في العراء وتحت الخيام في بلاد الجوار، وسلموهم ضمن مخططٍ مدروسٍ ونيةٍ مسبقةٍ إلى وكالةٍ دوليةٍ أنشئت خصيصاً لأجلهم، وأوكلت مهام الاهتمام بهم ورعايتهم، عرفت باسم…
المزيد -
دعوات الضم … ليست مجرد دعاية انتخابية
كتب هاني المصري: هناك ما يشير إلى أن ضم الغور وشمال البحر الميت والكتل الاستيطانية ليست مجرد دعاية انتخابية، مع أنّ حمّى الانتخابات تزيد من أوارها، لدرجة أن الكتلتين الكبريين بزعامة بنيامين نتنياهو وبيني غانتس تتنافسان فيما بينهما على من هو صاحب الفكرة، ومن سينفذها أولًا. فعندما تعهد نتنياهو قبل الانتخابات في أيلول الماضي بالضم بعد الانتخابات، قال قادة من حزب “أزرق أبيض” “إنه سرق فكرتنا”. هذا ليس غريبًا ولا مفاجئًا بعد أن بات التنافس ينحصر بين اليمين واليمين في إسرائيل، لدرجة أن حزب ميرتس الذي لا يزال يمكن اعتباره حزبًا يساريًا، سيخوض الانتخابات القادمة بقائمة واحدة مع حزب العمل…
المزيد -
نتنياهو يسترضي الأحزاب ويسترضي الأقطاب
كتب د. مصطفى يوسف اللداوي: منذ أن شكل بنيامين نتنياهو حكومته الحالية التي مازال يسير أعمالها للمرة الثانية، انتظاراً لنتائج الانتخابات المعادة للمرة الثالثة، على أمل أن ينجح في الحصول وائتلافه اليميني على أغلبية في الكنيست الإسرائيلي تتجاوز عتبة ألــــ 61 عضواً، تؤهله لتشكيل حكومةٍ جديدةٍ يكون رئيسها المحصن من الملاحقة القضائية، والموعود بحصانةٍ برلمانية أو عفوٍ رئاسي ينقذه من مآزقه، ويحميه من هول ما ينتظره في حال لم ينجح في تشكيل حكومةٍ جديدةٍ برئاسته هو شخصياً، وليس برئاسة أحد من حزبه غيره، ولا ائتلافاً مع أحزابٍ أخرى تقاسمه السلطة، وتتناوب معه في رئاسة الحكومة، أو تفرض عليه شروطاً قاسية…
المزيد -
ما هي احتمالات نشوب حرب عالمية ثالثة؟
كتب سهيل كيوان: تحدّث كثيرون عن احتمال نشوب مواجهة شاملة بين إيران وأميركا قد تتطور إلى حرب عالمية ثالثة. تتخذ أميركا موقع المراقب الحذِر في صراعات المنطقة، وتُذكي النار إذا ما شعرت بأنها تقترب من خُبُوّها. وما يهم أميركا في الأساس هو إنهاك شعوب المنطقة لبعضها بعضًا، طبعًا باستثناء إسرائيل. هكذا غضّت الطرف عن تفوق الحوثيين بدعم إيران في اليمن على حليفتهم السعودية، وأطلقت يد إيران في العراق لمحاربة أنصار صدام حسين والبعث ثم تنظيم “داعش”، فالهدف هو استنزاف شعوب المنطقة ومواردها ومواصلة حَلْب ما يُحلّب وتدمير ما لا يُحلب. ولا يوجد فروق جوهرية بالنسبة لأميركا بين أنظمة المنطقة، وهمّها الأساسي…
المزيد -
قراءة في الردود الفلسطينية على اغتيال سليماني
كتب هاني المصري: جاءت الردود الفلسطينية على اغتيال قاسم سليماني ومن معه متباينة جدًا، وسط صمت رسمي مطبق. فهناك من اعتبر سليماني “شهيد فلسطين” و”جيفارا العصر الحديث”، وفتح خيمة عزاء له. وهناك من شمت بموته واعتبره “قاتل أطفال سوريا والعراق”، و”إرهابي” لا يختلف عن أبي بكر البغدادي، قافزًا عن السياق الذي نفّذت فيه الجريمة، وبيد من، ولتحقيق أية أهداف؟ وهناك بحق من اعتبر اغتيال سليماني جريمة مزدوجة، لأنها جريمة بحق مسؤولَيْن كبيرَيْن إيراني وآخر عراقي من بلد خارجي، منتهكًا سيادة العراق والاتفاقيات الثنائية والقواعد التي تحكم العلاقات بين الدول. ويكفي القول: انظروا إلى الاحتفال الإسرائيلي باغتيال سليماني، رغم التخوف الإسرائيلي من…
المزيد