شرفة
-
عِبَر سياسية من كأس العالم
كتب د. مروان المعشر: حدثٌ كبير أن يصل المغرب إلى المربع الذهبي في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، في سابقة لم تحصل لأي دولة عربية أو أفريقية من قبل. ولم يبق عربي أو عربية واحدة إلا وامتلأ نشوةً وفخرًا بهذا الإنجاز الكبير. وفي الوقت نفسه، رافقت هذا الانتصار دروس سياسية أتت بطريقة عفوية وعن غير قصد، لكنها عِبَرٌ تستحق التوقف عندها واستخلاص نتائج مهمة ينبغي البناء عليها للوصول إلى مستقبل أفضل للمنطقة كلها. وفي طليعة هذه الدروس التعبير العفوي الصادق والطبيعي لدعم فلسطين والقضية الفلسطينية. لم تطلب دولة قطر من الجماهير العربية الآتية لحضور المباريات أن ترفع علم فلسطين، ولم…
المزيد -
في انطلاقتها الـ 35: “حماس” أمام لحظة الحقيقة
كتب هاني المصري: أبدأ بتهنئة حركة حماس بذكرى انطلاقتها الخامسة والثلاثين، التي جسّدت خلال مسيرتها نضالاتٍ متنوعةً، وقدّمت تضحياتٍ غاليةً، لا ينكرها سوى جاحد أو متعصب لأفكاره أو فصيله وتحت تأثير الإقصاء والاحتكار. انطلقت “حماس” مع انطلاقة الانتفاضة الشعبية التي كانت بمنزلة مرحلة جديدة نوعية في تاريخ الكفاح الفلسطيني، واختارت ألا تنضم إلى منظمة التحرير؛ لأنها كانت ترى نفسها بديلًا من المنظمة، ولكنها لم تكن تشكل منافسًا ولا تهديدًا؛ لأن المنظمة بقيادة ياسر عرفات وحركة فتح كانت تحوز على تأييد غالبية الشعب الفلسطيني، فعدم انضمام “حماس” إلى القيادة الوطنية الموحدة لم يترك ضررًا فادحًا؛ لأن الحركة كانت تضرب في الاتجاه نفسه؛…
المزيد -
ما العمل لوقف العنف ضد النساء؟
كتب جمال زقوت: بمناسبة حملة ال16 يوم لمناهضة العنف ضد النساء، كنت أنوي تخصيص مقالي الأسبوعي لهذه المناسبة، إلا أنه، وبفعل بشاعة جرائم وعنف جيش الاحتلال، لم يكن ممكناً اقتصار المقال على هذه الحملة فقط، سيما في ظل عدم إمكانية الفصل بين المهام الوطنية، وأحوالنا الداخلية السياسية منها والاجتماعية، وشروط استنهاض القدرة الكلية في هذه المواجهة الصعبة. الكتابة عن حملة مناهضة العنف ضد المرأة، لا تستهدف فقط تسليط الضوء على مخاطر هذه الظاهرة التي تعاني منها النساء في جميع دول العالم. وكون العنف في فلسطين مركباً، المجتمعي من جهة والاحتلال من جهة أخرى، يجعل وضع المرأة الفلسطينية فريداً، بما يتطلبه…
المزيد -
فلسطين في المونديال مواقفٌ ومشاهدٌ
:كتب د. مصطفى يوسف اللداوي : لا يوجد منتخب وطني فلسطيني ضمن تصفيات كأس العالم في قطر، ولولا ظروف الاحتلال وشتات الشعب وانشغاله في المقاومة والسعي لتحرير لوطنهم واستعادة حقوقهم وتطهير مقدساتهم، لربما كان للفلسطينيين المتميزين على مستوى العالم بنجاحاتهم وإبداعاتهم، والمتفوقين في أعمالهم ومواقعهم، والمتبوئين لأرفع المناصب وأسمى الوظائف، والحائزين على أعلى الدرجات العلمية والمتخصصين في مختلف الفنون والدراسات، منتخبهم الوطني لكرة القادم، وفرقهم الرياضية المختلفة، وربما كانوا قادرين على النزال والمبارزة، والتحدي والمنافسة. فلدى الشعب الفلسطيني المنتشر في الوطن والشتات على امتداد العالم بأكثر من أربعة عشر مليوناً، الكثير من الطاقات الخلاقة والمواهب الرائعة والقدرات المميزة في مختلف الفنون…
المزيد -
يلا نحكي: الحكومة الإسرائيلية … الجثمان وتفجيرات القدس
كتب جهاد حرب: (1) حكومة اليمين الفاشي في إسرائيل. بات واضحاً أن حكومة نتنياهو الجديدة ترتكز على اليمين الفاشي في اسرائيل المعتمدة على القوى الصهيونية الدينية ممن يتعقدون أنَّ الاستيطان في الضفة الغربية هو أمرٌ الاهي ينبغي تجنيد كل مقومات الدولة العسكرية والاقتصادية وتلك الثقافية لخدمة الاستيطان والمستوطنين الذين يقومون بتجسيد إرادة الرب. هذه الحكومة ذات الطابع الفاشي تثير القلق ليس فقط لدى الفلسطينيين بزيادة عنف المستوطنين ومنحهم الشرعية بمشاركة وزراء وأعضاء من الكنيست من المستوطنين في الاعتداءات على الفلسطينيين والاقتحامات للمسجد الأقصى أو بأطلاق يد جنود الاحتلال وحضهم على استخدام القوة المفرطة المميتة في أيّ مواجهة مع الفلسطينيين، بل أيضا…
المزيد -
الانتماء لفلسطين وتحدي الهوية
كتب أسامة خليفي: إن الصراع مع العدو يبرز أهمية الإنسان النوعي الذي يتم تشكيل شخصيته عبر التنشئة، فالتربية التقليدية في مواجهة متطلبات بناء إنسان قادر على مواجهة التحديات، تثير جدلاً في قدرتها على بناء الشخصية الفعالة الواعية، وخاصة إذا تطلعنا إلى تطورات الاستيطان والتهويد، وأثرها على التحدي المكاني والبشري، ورغم أن الديمغرافيا في الحسابات تلعب دوراً لصالح المجتمع الفلسطيني حالياً، إلا أن انتقادات توجه للأساليب التربوية العربية عموماً، فالبعض يصفها أنها تربية تقليدية في الأسرة، وخاصة ما يتعلق بالمرأة وتحديد دورها الاجتماعي، وتحجيم مشاركتها في قضايا وأمور لاسيما الحيوية منها، كما توصف بأنها لا ديمقراطية في جانب التعليم الرسمي، سلطة…
المزيد -
إستراتيجية التدويل ليست بديلًا
كتب هاني المصري: لا يوجد خلاف على أن حكومة بنيامين نتنياهو السادسة التي شرع في تشكيلها ستكون أسوأ حكومة في تاريخ إسرائيل، وستكون حكومة تسعى إلى تصعيد العدوان بكل أشكاله ضد الفلسطينيين، وفي المنطقة. كما تهدف إلى الضم والتهويد والتهجير، وتوسيع الاستعمار الاستيطاني، والمساس بمكانة المسجد الأقصى، وتستهدف الفلسطينيين في مختلف أماكن تواجدهم. والخلاف بين المحللين والخبراء ليس على هذا التقييم، بل إلى أي حد ستكون متطرفة؟ وهل سيسمح لها الفلسطينيون والعرب والعالم، والولايات المتحدة تحديدًا، بتنفيذ برنامجها؟ ليس من أجل سواد عيون الفلسطينيين، بل خشية من عواقب هذا التطرف على الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم، فالتطرف الفاشي الإسرائيلي…
المزيد -
سيناريوهات الانتخابات بعد صدور المراسيم
كتب هاني : أخيرًا، صدرت المراسيم الانتخابية، وهي خطوة إيجابية كون الانتخابات حقًا واستحقاقًا طال انتظاره، وكون المراسيم تضمّنت موادَّ عصرية وأزالت بعض العقبات، إلا أن بعض موادّها أثارت اعتراضات جدّية. ولكن السؤال المطروح: هل يسير قطار الانتخابات إلى محطاته الثلاث، أم سيتعرقل قبل الوصول إلى محطته الأولى أو محطتيه الثانية أو الثالثة؟ وهو سؤال مشروع، لأنه سبقت هذه المحاولة محاولات كثيرة باءت بالفشل، والمؤمن لا يلدغ من حجر واحد مرتين، فكيف بعشر مرات؟ لا شك أن هناك متغيرات متلاحقة حدثت مؤخرًا على خلفية سقوط دونالد ترامب وفوز جو بايدن، ووصلت ارتداداتها إلى المنطقة والإقليم ومختلف بقاع العالم، وكان لا…
المزيد -
االانتخابات العامة.. تجديد للشرعية المفقودة أم فرصة للتغيير
كتب محمد عطايا: منذ فترة، وقبل اصدار المراسيم الخاصة بإجراء الانتخابات العامة، يدور الحديث عن تشكيل قائمة موحدة بالتوافق بين حركتي فتح وحماس طرفا الانقسام المستمر منذ 14 سنة لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، وبمشاركة من يرغب من الفصائل الاخرى. عضو اللجنة المركزية لحركة فتح روحي فتوح وعضو لجنة الحوار مع حركة حماس قال ان هذا الخيار مطروح للنقاش ولكنه حلم ليس سهل المنال. د. ناصر القدوة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عبر عن موقفه الداعم دائماً لكافة أشكال الوحدة الفلسطينية، ورفضه لما يسمى بالقائمة المشتركة بين فتح وحماس، لأنها غير ديمقراطية ولأنها تتجاهل كل ما حدث في السابق ولأنها غير…
المزيد -
ترامب وبايدن .. وجهان لعملة واحدة، ولكن
كتب هاني المصري: اليوم، تجري الانتخابات الرئاسية الأميركية، التي يترقب نتائجها الأميركيون أولًا، والعالم كله ثانيًا، كونها تجري في ظل انقسام واستقطاب أميركي حادّ، جرّاء الشخصية الغرائبية اليمينية المتطرفة جدًا التي يمثلها دونالد ترامب. يكفي أن السيناريوهات المحتملة لنتائج الانتخابات لا تقتصر كالعادة على فوز الرئيس الجمهوري أو المرشح الديمقراطي الذي ينافسه، بل هناك سيناريو ثالث، وهو دخول الولايات المتحدة في أزمة إذا نجح بايدن، لأن ترامب لم يتعهد بتسليمه السلطة، بل حذّر مسبقًا من التزوير إذا لم ينجح، وهذا سيجعله يلجأ، خصوصًا إذا جاءت النتائج متقاربة، إما إلى محكمة العدل العليا لحسم الرئيس الفائز، أو إلى الفوضى والعنف، بدليل…
المزيد