شرفة
-
ذكرى النكبة 75: هل بدأ العد العكسي
كتب هاني المصري : في ذكرى النكبة، لا جديد بالقول إن النكبة ما زالت مستمرة، وإن المشروع الصهيوني قطع شوطًا كبيرًا على طريق تحقيق أهدافه، بدليل إقامة إسرائيل على 78% من فلسطين واحتلال الباقي في العام 1967، والعمل جارٍ على قدم وساق من أجل تهويد الضفة الغربية وضمها، وتهجير قسم كبير من سكانها، وتصفية القضية الفلسطينية من مختلف جوانبها. ولا شك أن الإنجازَ الأهم للحركة الصهيونية احتواءُ الحركة الوطنية الفلسطينية، كما تحقق في توقيع اتفاق أوسلو، ثم شق الطريق للانقسام الذي حدث في العام 2007، هذا الحدث المشؤوم والمستمر منذ ذلك التاريخ، ويتعمق باستمرار، ويتحول إلى انفصال. ما زال المشروع…
المزيد -
يلا نحكي: مَنْ يتحمل مسؤولية خسائر التعليم والفاقد العلمي؟!
كتب جهاد جرب: أخيراً، انتهى أو توقف أو عُلق إضراب المعلمين الذي استمر قرابة الثمانين يوماً، وعاد التلاميذ إلى صفوفهم الدراسية بجهود خيرة من أطراف متعددة. لكن المواطنين محمولون على استخلاص الدروس والعبر بما فيها تحمل الجهات المختلفة مسؤولية الاستعصاء الذي حدث في هذا الإضراب والخسائر التي تكبدها المجتمع الفلسطيني. إنَّ قراءة سريعة في إضراب المعلمين في العام 2023، تتحمل الأطراف المختلفة مسؤوليات متعددة؛ فالحكومة تتحمل مسؤولية سوء إدارتها لملف الإضراب وسياستها بتقديم الإلتزمات وعدم الوفاء بها وترحيل الأزمات، وعدم قدرتها على فهم التحولات داخل كتلة المعلمين وتمثيلهم النقابي التي ظهرت بوادرها منذ العام 2016. فيما يتحمل المعلمون أو “كتلتهم”…
المزيد -
أريحا بين الجنون والتزمير
كتب رامي مهداوي : لا أعرف كيف أكتب مقدمة هذا المقال؟! التفاؤل… الإيجابية.. الإحباط والسلبية، أو حالة الذل التي وصلنا اليها، أفكار كثيرة مشوشة متداخلة في بعضها البعض، لأن المشهد الذي عشته بعُمر زمني ما يقارب 6 ساعات ونصف على حاجز الاحتلال الإسرائيلي في منطقة المُعرّجات بأريحا ثالث أيام عيد الفطر جعلني أنظر الى الأمور وأتعامل معها بناءً على التجربة في ظل ضغوطات الحياة بزمن الاحتلال. بعد قضاء وقت ممتع مع العائلة متمثل بالشواء والسباحة وألعاب الأطفال بأحد متنزهات أريحا، تبدأ رحلة جديدة، بالتأكيد هي رحلة عذاب ومشقة، فجيش الاحتلال نصب حواجز عسكرية على كافة مداخل أريحا وأعاق حركة المواطنين.…
المزيد -
لماذا لم تولد أو لم تنجح الأحزاب والحركات الفلسطينية الجديدة؟
كتب هاني المصري: من الظواهر التي تستحق التأمل والدراسة، ظاهرة عدم نجاح تشكيل أحزاب وحركات سياسية جديدة، على الرغم من عشرات المحاولات التي نشهدها، ومن أن الفصائل التي لا تزال قائمة أو فاعلة جرى تأسيسها منذ عشرات السنين، والأهم عدم إنجاز البرنامج أو المشروع الوطني الذي تبنته، ولا الشعارات التي رفعتها، بل ما حصل في المحصلة أسوأ بكثير، فالاحتلال توسع باحتلال بقية فلسطين (أراضي 1967)، وتعمق منذ ذلك التاريخ، والدليل الدامغ على ذلك وصول عدد المستعمرين المستوطنين في الضفة إلى نحو مليون، فضلًا عن وضع مخططات جار تطبيقها لزيادة العدد إلى مليونين. وهناك أدلة أخرى مثل وقوع الانقسام السياسي والجغرافي…
المزيد -
آن الأوان لتحمل جميع الأطراف المسؤولية الوطنية من أجل الحفاظ على فلسطين وطلبتها
كتب جهاد حرب: إنّ استمرار الاستعصاء في السنة التعليمية 2022/2023 الناجم عن عدم الوصول لنتائج لإنهاء الإضراب في جهاز التربية والتعليم الذي طال لأكثر من الشهرين، وأنّ استمرار ضعف إيلاء العناية الواجبة لمصلحة الطرف الثالث “التلاميذ” المتضررين المباشرين من الاضراب، يضيّع العام الدراسي ويزيد من الفاقد العلمي المتراكم على مدار الأربع سنوات الماضية. ومن أجل إنقاذ السنة الدراسية الحالية، ومن باب حرص المعلمين على المصلحة العامة وفي مقدمتها مصلحة الطلبة الفلسطينيين، يتم إعلان “تعليق الإضراب” الحالي مع الأخذ بعين الاعتبار المسؤوليات المترتبة على الأطراف المختلفة عن اتفاق عام 2022 بين المعلمين والحكومة، وتبني الأطراف المختلفة من جانب واحد ما يلي:…
المزيد -
يلا نحكي: الحكومة … والمعلمون
كتب جهاد جرب (1) أربع سنوات على حكومة “شيل ايدك من جيبتك” أكملت الحكومة الثامنة عشر أربع سنين كاملة منذ حلف وزرائها اليمين الدستوري في الثالث عشر من نيسان عام 2019. تعرضت الحكومة لتحديات جمة كغيرها من الحكومات الفلسطينية المتعاقبة، ونجحت الحكومة في بعض الاختبارات وفشلت في محطات متعددة. اتسمت هذه الحكومة بالسرية والكتمان في قضاء حوائجها؛ فلا تنشر قراراتها مفصلة ولا تطرح التشريعات، بما فيها مشاريع القرارات بقوانين، للنقاش العام واتاحة الفرصة للمواطنين للمشاركة في نقاشها أو المساهمة في تطويرها. اتسمت هذه الحكومة بالحديث الكثير على لسان رئيسها؛ بتقديم وعود وإعلان التزامات متعددة جاءت أبرزها خلال جولاته في محافظات الضفة…
المزيد -
عامٌ على ظهور “العرين”.. قراءة في تطور الظاهرة وسماتها
كتب علي ابراهيم – تحل الذكرى الأولى للظهور الأول لمجموعة “عرين الأسود” في وقت دقيقٍ من التصعيد الذي تقوده أذرع الاحتلال في القدس خاصة، وفي المناطق الفلسطينية بشكلٍ عام، وتعيد هذه المناسبة إلى الأذهان هذه الظاهرة الجديدة من مجموعات المقاومة، التي تبلورت في الضفة الغربية المحتلة، وكشفت عن تطور كبير في شكل هذه المجموعات وخطابها، وقدرتها على إحداث اختراق إن في البنية التقليديّة للفصائل، أو في شكل المجموعات الذي يلتصق بقلب المدن الفلسطينيّة، ويحولها إلى “عرين” ينطلق منها لاستهداف قوات الاحتلال. ونتناول في هذا المقال إطلالةً على أبرز هذه المجموعات وأبرز سماتها. الشرارة الأولى في جنين دفعت حالة المقاومة المتصاعدة…
المزيد -
بعد التصعيد الأخير … تهدئة أم تصعيد أكبر؟
كتب هاني المصري: شهدت الفترة الماضية، وخصوصًا الأسبوع الماضي، سلسلة من الأحداث التي لا تعكس ميدانيًا تغييرًا كبيرًا، ولكنها لها مغزى كبير مستقبلي؛ إذ تشير إلى نوع من تآكل الردع الإسرائيلي. فقد سقط 20 قتيلًا إسرائيليًا منذ بداية هذا العام، وأكثر من 130 جريحًا، ونفذت عملية تفجير عبوة في مجدو، نفذها فدائي قالت قوات الاحتلال إنه قادم من لبنان، ولا تزال مختلف طلاسم هذه العملية لم تحل بعد، وسيّرت مسيّرة من سوريا ضد إسرائيل وأسقِطَت، وأطلق 34 صاروخًا من جنوب لبنان على إسرائيل، في حادث هو الأكبر من نوعه منذ العام 2006، إضافة إلى إطلاق 3 صواريخ من سوريا على…
المزيد -
هناك أمل رغم الأوضاع المأساوية والإحباط
كتب هاني المصري: أثارت الندوات والمؤتمرات وجلسات العصف الذهني التي عقدها مركز مسارات وغيره من المراكز والمؤسسات مؤخرًا، والتي تناولت الإستراتيجية المطلوبة في مواجهة حكومة نتنياهو؛ الكثير من القضايا والأفكار والخواطر، أهمها أنها عكست الحالة الفلسطينية العامة لجهة حالة التشتت، وانتشار أنواع من التوهان والإحباط وفقدان الثقة وانعدام اليقين بأي شيء، على الرغم من الانبهار بصمود ومقاومة مخيم جنين ونابلس، وبظاهرة الكتائب، ومن ضمنها عرين الأسود، التي أكدت مرة أخرى أن الشعب الفلسطيني مصمم على حمل الراية، موجة وراء موجة، وجيلًا وراء جيل، ولكن ما يسبب القلق، وحتى اليأس، أنها ظاهرة عفوية وجهوية لم تعمم، وتفتقد إلى الأفكار والرؤية التي…
المزيد -
يلا نحكي: العودة للهجوم والنقاش الفلسطيني
كتب جهاد حرب: أعادت عملية تل أبيب أمس إلى الأذهان سلسلة العمليات المسلحة التي جرت في المدن الإسرائيلية العام الماضي، والتي فجرت موجة من المواجهة الواسعة مع الاحتلال الإسرائيلي، والتي امتازت طبيعتها بالكفاح المسلح ونشوء عدد من المجموعات المسلحة انخرط فيها لفيف من المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية خاصة في محافظات شمال الضفة الغربية، وقيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بعمليات قتل واسعة أثناء اقتحامات المدن والمخيمات الفلسطينية، وارتفاع وتيرة اعتداءات المستوطنين في البلدات الفلسطينية كان أبرزها احراق المستوطنين منازل ومحلات المواطنين في بلدة حوارة. أثارت العملية المسلحة العديد من القضايا والنقاشات بين مجموعات مختلفة من الفلسطينيين حول جدوى عودة هذا النوع…
المزيد