العامة

“القسام” تنعى قائد هيئة أركان الكتائب الشهيد محمد عودة

قاد "الاستخبارات العسكرية" في 7 أكتوبر

نعت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الأربعاء، قائد أركان هيئة الكتائب، “القائد الكبير، من قادة الصف الأول للمقاومة الفلسطينية، وأحد أبرز رجالاتها” محمد عودة “أبو عمرو”.

وقالت كتائب القسام في بيان، إن الشهيد “عودة” من القادة الذين “آثروا العمل في الظل لعقود، ورفيق درب القادة الكبار”، مشيرة إلى أنه ارتقى مساء أمس في عملية اغتيالٍ “جبانةٍ”، أسفرت عن استشهاده وزوجته وأبنائه، واستشهاد وإصابة عددٍ من المدنيين.

ووصفت الكتائب جريمة الاغتيال، بأنها “جريمةٍ جديدةٍ ارتكبها ناكثو العهود، الذين لا يرقبون في مؤمنٍ إلاًّ ولا ذمة، ضمن سلسلة جرائمهم المتواصلة منذ نحو عامين ونصف على حرب الإبادة التي لم تتوقف يوماً واحداً”.

وأضافت: “يا لها من خاتمةٍ عظيمةٍ أن يصطفي الله قائدنا الهمام في خير الأيام وأعظمها عند الله، في يوم عرفة المبارك وعشية يوم النحر، في أسمى معاني التضحية”.

وأردف البيان: “أي تضحيةٍ أعظم من أن يقدم الإنسان روحه ودماءه وأهله قرباناً لله عز وجل، ليمضي قائدنا وعائلته ملتحقين بفلذة كبدهم الشهيد عمرو، وقافلةٍ طويلةٍ من شهداء شعبنا وقادته ومقاوميه على درب التحرير بإذن الله”.

وبينت كتائب القسام، أن الشهيد القائد محمد عودة، “ترك بصماته في شتى ميادين الجهاد والمقاومة”.

وأوضحت أنه انخرط في “ميدان القتال وورش التصنيع العسكري، مروراً بقيادة لواء الشمال وقيادة ركن الأسلحة والخدمات القتالية ثم قيادة ركن الاستخبارات العسكرية الذي كان له دورٌ كبيرٌ في نجاح عبور السابع من أكتوبر المجيد”.

وبينت أن “عودة” وصل إلى قيادته للمعارك الدفاعية في شمال غزة خلال معركة “طوفان الأقصى”، وانتهاءً بتكليفه بقيادة هيئة أركان القسام “خلفاً للقائد الكبير أبو صهيب الحداد رحمه الله”.

وشددت كتائب القسام، أن “ضراوة المعركة وشدة الهجمة التي يتعرض لها شعبنا ومقاومتنا، والعربدة والتوحش الصهيوني لهي يقيناً آخر فصول هذا الاحتلال النازي”.

وتابعت: “إن دماء قادتنا الكبار لن تزيدنا إلا إصراراً على مواصلة طريق المقاومة، وإيماناً بصوابية النهج، وعملاً على استكمال المشوار الذي بدأه شعبنا منذ نحو قرن، حتى يأذن الله لنا بتحرير أرضنا ومقدساتنا من دنس الغاصبين”.

وشيّعت جماهير فلسطينية في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، أول أيام عيد الأضحى المبارك، القيادي في كتائب القسام محمد عودة وزوجته واثنين من أبنائه، بعد استشهادهم في غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في حي الرمال غربي المدينة مساء أمس الثلاثاء.

وانطلق موكب التشييع حاملين الشهيد “عودة” على أكتاف المشيعين برفقة جثامين عدد من أفراد أسرته الذين قضوا في القصف ذاته.

ونعت حركة حماس القيادي محمد عودة “أبو عمرو” وعائلته، والذي اغتالته طائرات الاحتلال، مؤكدة أنَّ عملية الاغتيال “الجبانة” انتهاك سافر لكل القيم والأعراف والقوانين والشرائع السماوية.

وادعى الجيش الإسرائيلي أن عودة كان “آخر القادة الكبار” الذين أشرفوا على التخطيط لهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، مشيرا إلى أن استهدافه جاء بعد “متابعة استخباراتية استمرت أشهرا”، وأن المباني التي قُصفت في مدينة غزة كانت تُستخدم “كمخابئ له”، بحسب البيان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى