
بدأ حجاج بيت الله الحرام، منذ بزوغ فجر اليوم الثلاثاء (9 ذي الحجة)، بالتوافد إلى صعيد عرفات، لأداء الركن الأعظم بالحج، بالوقوف على جبل عرفات.
وفي أجواء مفعمة بالروحانية والشوق لأداء الشعيرة الأعظم في مناسك الحج، يقف الحجاج اليوم على أرض عرفة من طلوع الشمس حتى غروبها، مرددين التلبية والتكبيرات والأدعية والأذكار.
ومع دخول وقت الظهر، تُلقى خطبة يوم عرفة التي تتناول التوجيه والإرشاد والتذكير بفضائل هذا اليوم، ثم يؤدي الحجاج صلاتيْ الظهر والعصر جمعاً وقصراً اقتداءً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وتبدأ جموع الحجيج مع غروب شمس يوم 9 ذي الحجة، بالتوجه إلى مشعر مزدلفة، حيث يؤدون صلاتيْ المغرب والعشاء جمعا وقصرا.
و”أسهمت المنظومات التقنية الحديثة والخدمات الرقمية في تسهيل حركة الحجاج وإرشادهم إلى المواقع والخدمات المختلفة، إضافة إلى دعم الفرق الراجلة والنقاط الإرشادية التي تعمل على توجيه الزوار ومساعدتهم بعدة لغات، بما يعكس مستوى التكامل بين مختلف القطاعات المشاركة في خدمة الحرمين الشريفين، وفق الوكالة السعودية.
وبينما تتجه العيون والقلوب لمشعر عرفة اليوم، تبقى قلوب الغزيين مغلفة بالحرمان من أداء شعيرة الحج للعام الثالث على التوالي، في ظل الحصار المطبق الذي تفرضه “إسرائيل” على القطاع منذ اندلاع حرب الإبادة الجماعية، وحرمان المواطنين من أداء مناسك الحج.
وكانت السعودية أعلنت -مساء أمس الاثنين- اكتمال وصول الحجاج إلى مشعر منى في يوم التروية (8 ذي الحجة) الذي يستعد فيه الحجاج لوقفة يوم عرفة.
والجمعة الماضية، أعلنت السعودية وصول أكثر من 1.5 مليون حاج من خارج المملكة العربية السعودية.



