
في اليوم الـ87 من اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، برزت مؤشرات سياسية متزايدة من واشنطن وطهران حول اقتراب التوصل إلى اتفاق محتمل، رغم استمرار الخلافات بشأن الملف النووي الإيراني والعقوبات الأميركية.
وفي هذا السياق، نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن مصدر مطلع أن طهران ترفض ربط الإفراج عن أصولها المالية المجمدة بأي التزامات تتعلق بالبرنامج النووي، مطالبة بالإفراج عن جزء من هذه الأموال فور الإعلان عن أي تفاهم، مع ضمان الوصول الكامل إليها لاحقا.
في المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن المفاوضات مع إيران لم تستكمل بعد، مؤكدا أنها تسير بشكل منظم وبنّاء، مع التوصل إلى معظم بنود الاتفاق، لكنه شدد على عدم التسرع في توقيعه، معتبرا أن الوقت في مصلحة واشنطن.
ونقلت شبكة “فوكس نيوز” عن مسؤولين أميركيين أن الاتفاق لن يُوقع خلال اليوم أو غدا، مع الإشارة إلى أن طهران وافقت مبدئيا على الإطار العام، وأن نحو 95% من التفاهمات تم إنجازها، فيما تبقى الصياغات النهائية قيد النقاش.
وفي السياق ذاته، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده لتقديم ضمانات تؤكد عدم سعيها لامتلاك سلاح نووي أو زعزعة الاستقرار في المنطقة، في محاولة لطمأنة الأطراف الدولية.
كما بحثت طهران مع الجانب العُماني ترتيبات تتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز وفق القانون الدولي، في وقت شددت فيه مسقط على مبادئ تنظيم العبور في الممر الملاحي الاستراتيجي.
من جهته، أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدّد دعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مختلف الساحات، بما فيها لبنان، في ظل استمرار التوتر الإقليمي.



