العامةمن حولنا

طبيب جزائري: قافلة الإغاثة العالمية تُواصل المسير نحو غزة

أكد مراد كدير؛ الطبيب الجزائري وعضو الفريق الطبي في القافلة الإغاثية العالمية، أن القافلة قررت استكمال مسيرها ومواصلة الجهود للوصول إلى قطاع غزة، بعد أسبوع كامل من التخييم ومحاولات التواصل مع الهلال الأحمر الليبي والجهات المعنية من أجل استكمال إجراءات المرور.

وأوضح “كدير” في تصريح صحفي اليوم الأحد، أن وفدين من القافلة عقدا لقاءات مع الهلال الأحمر الليبي، الذي أبدى، بحسب وصفه، “استعداداً كاملاً لتسلّم القافلة والمساعدات”.

واستدرك: “إلا أن العقبات تمثلت في الرفض القاطع لعبور الشخصيات والأطقم الطبية من مختلف الجنسيات، باستثناء الليبيين“.

وأشار الطبيب الجزائري إلى أن القافلة أبدت “مرونة كاملة” في التعامل مع مختلف الملاحظات والإجراءات، مثمنًا في الوقت ذاته “حسن الاستقبال والتعاون الجيد” الذي أبداه المسؤولون والأهالي في شرق ليبيا طوال فترة التخييم والانتظار.

وأضاف: “الناشطون وأعضاء القافلة قرروا عدم التوقف عند نقطة التخييم، واتخذوا قراراً بمواصلة التحرك وبذل كل الجهود الممكنة من أجل الوصول إلى غزة وتحقيق الغاية الإنسانية التي انطلقت من أجلها القافلة”.

ونبه إلى أن تلك الغاية “متمثلة في إيصال المساعدات الطبية والإغاثية إلى سكان القطاع المحاصر”.

وكان الطبيب “كدير” قد أعلن في الـ 10 من أيار/ مايو الجاري، وصول وفود مغاربية ودولية إلى الأراضي الليبية عبر المعبر الحدودي التونسي– الليبي، في إطار التحضيرات لانطلاق قافلة تضامنية باتجاه قطاع غزة.

وفي سياق متصل، كشف رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، يوسف عجيسة، النقاب عن بدء التحضيرات لإطلاق أساطيل جديدة تجاه قطاع غزة رغم كل العراقيل والانتهاكات.

وأوضح “عجيسة، أن الاحتلال يعتقد أن اعتراض الأسطول واحتجاز المشاركين فيه سيُنهي هذه التحركات التضامنية. مؤكدًا: “لكنه لا يعلم أن التحضيرات لأساطيل قادمة قد بدأت بالفعل من أكثر من دولة، وأن الجهود لن تتوقف ما دام الحصار الظالم وغير الإنساني وغير القانوني مفروضًا على غزة.

وعلى مدار حرب الإبادة الجماعية المستمرة على قطاع غزة، انطلقت العديد من القوافل البرية والأساطيل البحرية بهدف كسر الحصار وإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية للقطاع المنكوب.

وواجهت هذه المبادرات والقوافل هجمات إسرائيلية أدت لاعتقال مئات الناشطين من مختلف دول العالم وترحيلهم لبلدانهم بعد تعرضهم للتنكيل والإهانة والتعذيب النفسي والجسدي ومنعهم من الوصول للقطاع.

وعلى الرغم من ذلك، يواصل الناشطون والمتضامنون مع فلسطين تحركاتهم في تنظيم القوافل الإنسانية للقطاع، تزامنًا مع تظاهرات مستمرة في العواصم العالمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى