
تُواصل المقاومة الإسلامية في لبنان “حزب الله” الدفاع عن لبنان وشعبه، في إطار الرد على خُروقات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة لـ “اتفاقية التهدئة” المُعلنة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية في 17 أبريل/ نيسان 2026.
وقال حزب الله، في عدة بيانات وبلاغات عسكرية، اليوم الثلاثاء، إن عملياته التي تستهدف قوات الاحتلال وحشوداتها العسكرية جنوبي لبنان “تأتي دفاعًا عن لبنان وشعبه”.
وأردف: “وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيّين”.
واستهدفت المقاومة الإسلامية صباح الثلاثاء، موقع رأس الناقورة البحريّ، وتجمّعًا لآليّات وجنود جيش الاحتلال غرب قرية عرب العرامشة شمال فلسطين المحتلّة بـ “أسراب” من المسيّرات الانقضاضيّة.
وصرحت المقاومة الإسلامية بأن مجاهديها استهدفوا آليّة اتّصالات تابعة لجيش الاحتلال في ساحة بلدة الطيبة بمحلّقة انقضاضيّة. مؤكدة: “وقد شوهدت تحترق”.
وقصف “حزب الله”، صباح اليوم، تموضعًا لجنود وقوات الاحتلال داخل خيمة في بلدة دبل، بمسيّرة انقضاضيّة نوعيّة؛ “وحقّق مجاهدونا إصابة مباشرة”.
وفي سياق متصل، أعلنت المقاومة الإسلامية أنها نفذت أمس الإثنين 14 عملية واستهدافًا لقوات الاحتلال الإسرائيلي جنوبي لبنان وشمالي فلسطين المحتلة.
وجاء في لـ “حزب الله”: “إنّ المقاومة الاسلاميّة معنيّة بالدفاع عن أرضها وشعبها خصوصًا مع تجاوز العدو الإسرائيلي الحدود بإجرامه، وهذا أقل الواجب للجمه ومنعه من التمادي في أهدافه الخطيرة على لبنان دولةً وشعباً ومقاومة”.



