أدى عشرات آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك وباحاته، رغم تشديدات وقيود الاحتلال الإسرائيلي المفروضة على الوافدين للمسجد.
وأفادت مصادر مقدسية أنَّ 75 ألف فلسطيني تمكنوا من أداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى وباحاته، رغم الانتشار المكثف للاحتلال في محيط البلدة القديمة وأبواب الأقصى.
وتوافد المصلون لأداء الصلاة في المسجد الأقصى من بلدات الداخل المحتل، إحياءً للصلاة داخل الأقصى والرباط في باحاته، فيما دققت شرطة الاحتلال في هويات الوافدين وأرجعت بعضهم.
اعتدى مستوطنون على أهال و مصلين في حي الواد الملاصق للمسجد الأقصى المبارك، قبيل صلاة الجمعة، فيما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 9 من الأهالي، بعد الاعتداء عليهم.
وهاجم المستوطنون الأهالي والمصلين، بالضرب بالأيدي وبالركل، فيما حاول عدد من الأهالي التصدي لهم، لتعتقلهم شرطة الاحتلال، وتنقلهم إلى مركز تحقيق القشلة.
واعتدى المستوطنون كذلك على الأهالي والمصلين في أكثر من موقع، وشملت اعتداءاتهم مهاجمة مسنّين، بحسب ما أفادت مصادر محلية.

وأكدت أنها خطوة تصعيدية خطيرة تهدف إلى تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وفرض سوابق غير مسبوقة تمس بحرمة المكان ومكانته الدينية.
ونبَّهت أن اختيار يوم الجمعة تحديدا- وهو اليوم الذي يُغلق فيه المسجد الأقصى أمام اقتحامات المستوطنين- يعكس نوايا واضحة لفرض واقع جديد بالقوة، في سابقة لم تحدث منذ احتلال القدس عام 1967.



