شرفة
-
جيش الاحتلال يحول منازل الأهالي تتحول قسرًا إلى ثكنات لجنوده
يجبر جيش الاحتلال الإسرائيلي عائلات فلسطينية في بلدات عديدة بالضفة الغربية المحتلة على إخلاء منازلهم قسرًا، ويقوم بجعلها “ثكنات عسكرية” بذريعة “تنفيذ مهام عسكرية ومراقبة”، لكن الواقع يُظهر أنها عمليات “تنغيص وتنكيل بالأهالي”، كما يؤكد أحد سكان بلدة سنجل الواقعة إلى الشمال من مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، تعرض منزله، مؤخرًا، للتخريب والتكسير، وبقوة السلاح، تم طرده من بيته مع عائلته لمدة يوم كامل. في الأشهر الأخير تزايدت سيطرة جنود الاحتلال على منازل فلسطينية لعدة أيام، بعد إخلائها من ساكنيها وتحويلها إلى “نقاط عسكرية” وإلى “أشبه بفنادق لجنوده” بحجة تنفيذ عمليات أمنية. حوّلوا المنزل لنقطة تمركز قناصة أحمد طوافشة…
المزيد -
الاحتلال يعدم الحياة شمال غزة
وسط مخاطر محدقة رافقتهم طوال الرحلة، تمكن مواطنون من الوصول لبعض مناطق سكناهم بمحافظة شمال قطاع غزة، إثر إعادة تمركز وتموضع قوات الاحتلال فيها ضمن اجتياح مستمر لليوم الثالث والعشرين. وقال مواطنون كانوا قد أُجبروا على مغادرة مناطقهم، إنهم رصدوا دمارا واسعا في المنازل والشوارع والبنية التحتية في كل المناطق التي وصلوا إليها بحسب “الأناضول”. وأعادت قوات الاحتلال انتشارها في أماكن توغلها شمال قطاع غزة، وتمركزت على الأطراف الأربعة للمنطقة، وواصلت استهدافها المكثف جوا وبرا، وفق الأناضول. وفي 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري شرع جيش الاحتلال بقصف غير مسبوق لمخيم وبلدة جباليا ومناطق واسعة شمال القطاع، وفي اليوم التالي بدأ…
المزيد -
سبع مهلكات لاسرائيل على طاولة نتنياهو
يتواصل العدوان الإسرائيلي الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو منذ أكثر من عام على قطاع غزة ومن بعده على جنوب لبنان، ولا يزال “ملك إسرائيل” عاجزا عن تحقيق أهدافه بإعلان “نصر مطلق” على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أو حزب الله. ورغم حالات “نشوة القوة وسكرة الغطرسة” التي يمر بها نتنياهو -خصوصا عقب تنفيذ جيش الاحتلال بعض الهجمات الكبيرة والنوعية ضد المقاومة وحاضنتها الشعبية، كاغتيال القادة وتحقيق نجاحات أمنية- فإن هاجس الإخفاق والفشل لا يزال يتلبسه ويسيطر عليه وهو يواجه حقائق على الأرض تعيده إلى نقطة الصفر في كل مرة. وفي ظل المجازر وعمليات القتل والتدمير الممنهج التي يقوم بها جيش الاحتلال تنفيذا لقرارات المستوى السياسي في إسرائيل تبرز…
المزيد -
“الممرات الآمنة”.. مصيدة إسرائيلية لاستهداف النازحين شمال غزة
النازحون الفلسطينيون الذين غادروا مراكز الإيواء شمال قطاع غزة تحت سيف التهديدات، حدد لهم الجيش الإسرائيلي ممرات لتهجيرهم من ديارهم زاعما أن تلك المسارات “آمنة”، لكنها كانت محفوفة بالأهوال والموت والمخاطر. الممرات التي تمتد من شمال إلى جنوب قطاع غزة الذي يتعرض لإبادة وتطهير عرقي ينفذها الجيش الإسرائيلي منذ 18 يوما، تحولت إلى مصيدة استهدف خلالها الفلسطينيين من بينهم نساء وأطفال. النازحون الذين سلكوا هذه المسارات مشيا على الأقدام لم يخضعوا للتوجيهات الإسرائيلية بالتوجه إلى الجنوب، بل غيروا وجهتهم قاصدين مدينة غزة المحاذية لمحافظة شمال القطاع. ورغم أنهم يتضورون جوعا وعطشا جراء قطع إمدادات الطعام والمياه عنهم منذ بدء الإبادة…
المزيد -
سجون الاحتلال.. مسالخ بشرية ومعازل للتعذيب والقتل
على مدار الأشهر الماضية، تنتشر عشرات الصور والفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي التي توثق الأوضاع الصعبة التي يخرج بها المعتقلون من سجون الاحتلال الإسرائيلي. جميعهم يخرجون في هيئات متشابهة، بشعور رؤوسهم ولحاهم الكثيفة، وبأجساد ضئيلة، ووجوه شاحبة، ويعانون أمراضا وظروفا صحية صعبة. مرشد الشوامرة من بلدة الرام شمال القدس المحتلة، أحد المعتقلين الذين أفرج عنهم مؤخرا من سجون الاحتلال في ظروف صعبة كغيره من المعتقلين. يروي الشوامرة في حديثه لـ”وفا” تفاصيل مروعة عن الفترة الأخيرة التي قضاها في سجون الاحتلال، حيث أمضى 16 شهرا بين سجني “النقب” و”ريمون”، كان أصعبها الأشهر التي أعقبت بدء العدوان على قطاع غزة قبل عام.…
المزيد -
العقوبات الأميركية على المستوطنين رسائل تغطية لا تجد من يستقبلها في دولة الاحتلال
تقرير- فرضت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء الماضي عقوبات على جماعة استيطانية تقوم بأعمال عنف في الضفة الغربية. وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن هذه الجماعة دأبت على مهاجمة فلسطينيين وتدمير ممتلكاتهم في الأراضي التي تحتلها إسرائيل ، وأضافت في بيان لها ” تعمل جماعة ” هيلتوب يوث ” من خلال تلك الأنشطة العنيفة على زعزعة استقرار الضفة الغربية والإضرار بسلام وأمن الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء ، وأن الجماعة دمرت تجمعات للسكان ونفذت عمليات من بينها القتل والحرق بهدف ترهيب الفلسطينيين. القائم بأعمال وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية ، برادلي سميث ، قال إن “تفاقم العنف وعدم الاستقرار في…
المزيد -
عام على الإبادة.. المحتوى الرقمي الفلسطيني يكسر القيود ويربح مساحات
– الخبير المتخصص في الإعلام والتواصل عبد الحكيم أحمين: المنصات الرقمية جعلت الفرد يعيش حالة الفلسطينيين دون أن يكون في مكانهم ويعيش مآسيهم كما ساهمت في حرية التعبير بالدول التي تعرف قيودا على المظاهرات – الباحث في المجال التقني حسن خرجوج: الخوارزميات تحد من انتشار المحتوى الفلسطيني إلا أن الأفراد وجدوا تقنيات لتفادي الحظر.. ومنصات التواصل ساهمت في انتشار المعلومة المرتبطة بالقضية الفلسطينية – مركز “صدى سوشال”: منصات التواصل ارتكبت أكثر من 5 آلاف و450 انتهاكا للمحتوى الرقمي الفلسطيني خلال الأشهر الأربع الأولى من 2024 بعد مضي عام تقريبا على حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، نجح…
المزيد -
عام على الإبادة الجماعية.. كيف دمرت إسرائيل قطاع التعليم بغزة؟
– على مدار عام دمرت إسرائيل 123 مدرسة وجامعة بشكل كامل، و335 بشكل جزئي – مقتل أكثر من 750 من المعلمين والمعلمات والعاملين في القطاع التعليمي في غزة – مقتل أكثر من 11500 طالب وطالبة في جميع المراحل الدراسية – رغم الحرب يجد الأهالي بعض المدرسين يقدمون التعليم داخل الخيام بمجهود فردي تقترب الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة من إتمام عامها الأول، وتواصل تل أبيب للعام الثاني حرمان الطلاب الفلسطينيين من حقهم في التعليم، ما يضعهم أمام مستقبل غامض ومجهول، وسط تفاقم المعاناة وانهيار النظام التعليمي. ومع استمرار الحرب وتدمير إسرائيل للمرافق التعليمية، توقفت الدراسة بالكامل منذ…
المزيد -
حقوقي تونسي للشعوب العربية: ابقوا بالشارع دعما لغزة
بينما يوشك اكتمال العام الأول من الإبادة الجماعية التي تقترفها إسرائيل بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، دعا المدير التنفيذي لجمعية أنصار فلسطين بتونس (أهلية) محمد البشير خضري الشعوب العربية إلى عدم مغادرة الشارع ومواقع الاحتجاج “دعما للمقاومة”. وبدعم أمريكي مطلق تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة خلّفت أكثر من 138 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة، في إحدى أسوا الكوارث الإنسانية بالعالم. وقال خضري، في مقابلة مع الأناضول: “في الذكرى الأولى لاندلاع عملية طوفان الأقصى المطلوب من الشعوب العربية ألا تغادر الشارع…
المزيد -
عبر الاغتيالات.. كيف يغطي نتنياهو على فشله و”يخدع” الإسرائيليين؟
– صحيفة “التلغراف” البريطانية استبعدت أن تكون عمليات الاغتيال كافية لردع حزب الله عن مواجهة إسرائيل. – المحلل الإسرائيلي يوسي ميلمان: الاغتيالات أصبحت غاية في حد ذاتها، والناس (في إسرائيل) يخدعون أنفسهم، عندما يعلقون الأمل على مثل هذه التكتيكات. – الباحثة بـ”المجلس الأطلسي” علياء براهيمي: “رغم عيوبه، كان نصر الله شخصية عقلانية متمرسة باللعبة الجيوسياسية، والآن دخلنا في مسار غير مؤكد لنسخة جديدة من حزب الله”. عبر التوسع في عمليات الاغتيال، يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وفق محللين دوليين، تحقيق انتصار “شكلي” أو “دعائي” يغطي به على فشله في تحقيق أهداف عدوانه على جنوب لبنان وقطاع غزة. أحدث الاغتيالات،…
المزيد