شرفة
-
شتاء قاسٍ على النازحين بغزة.. خيام لا تقي بردا ولا تحجب مطرا
داخل خيام مهترئة لا تقي بردا ولا تحجب مطرا، وتحت سماء تعج بطائرات حربية واستطلاع إسرائيلية، يعيش النازحون الفلسطينيون المهجرون قسرا من شمال قطاع غزة ظروفا قاسية، في ظل استمرار الإبادة الجماعية منذ 14 شهرا. وداخل الخيام المصنوعة من القماش والنايلون، يجلس الأطفال يرتجفون من البرد بلا ملابس تقيهم أو مأوى يحميهم من الأمطار والهواء البارد مع حلول الشتاء. وفي مشهد مؤلم، ينظر الآباء والأمهات إليهم بقلوب يعتصرها الألم، عاجزين عن تقديم أكثر من حضن دافئ يخفف قليلا من قسوة الواقع المرير الذي فرضته الإبادة التي ترتكبها إسرائيل. وفي مكان نزوح أجبروا عليه، يفتقر لأدنى مقومات الحياة الآدمية، والذي كان…
المزيد -
77 عامًا على قرار التقسيم: من لجنة التقسيم 1938 حتى تشكيل اللجنة الأنجلو أميركيّة 1945
بعد انطلاق الثورة من جديد أواخر عام 1937، أعلنت حكومة بريطانيا في الرابع من كانون ثانٍ / يناير 1938، عن نيتها إرسال لجنة فنية إلى فلسطين، تكون مهمتها محصورة في النظر في تفاصيل إمكانيات تنفيذ اقتراح التقسيم الذي قدمته لجنة “بيل” في حينه، وكان مرفوضًا بشكل قاطع من قبل العرب، مما أدّى بهم، أي العرب، إلى العودة إلى الثورة المسلحة من جديد. في نهاية شهر شباط / فبراير 1938 تم تعيين أعضاء اللجنة الفنية. كان رئيس اللجنة هو السير “جون وودهيد”، أما أعضاء اللجنة فكانوا السير “أليسون راسيل”، والسيد “بارسيڤال واترفيلد”، والسيد “توماس رايد”. وصلت اللجنة إلى فلسطين في 27…
المزيد -
جدار على الحدود مع الأردن.. تنفيذ الضم خلف ستار “الأمن”
بعد إعلان وزارة جيش الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا شروعها في وضع مخطط هندسي لبناء ما أطلقت عليه “حاجزا أمنيا” على الحدود مع الأردن، ازدادت التساؤلات عن الدوافع الفعلية لإقامة هذا الجدار، الذي يأتي في مرحلة تُصعّد فيها حكومة الاحتلال مشاريعها وخطواتها على مختلف الصعد سعيا إلى تنفيذ مخططات ضم الضفة والأغوار. كما يأتي في مرحلة يتجه فيها الاحتلال إلى فرض وقائع على الأرض لا يمكن تغييرها لتحقيق أهدافه في الضفة الغربية ومن أهمها الضم. ويبلغ طول الحدود مع الأردن 335 كيلومترا، 238 كيلومترا منها مع الاحتلال، و97 كيلومترا مع الضفة الغربية. أهداف سياسية ويؤكد الأمين العام للحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال…
المزيد -
يوم التضامن… تذكير للعالم بحقوق شعبنا في الحرية والاستقلال
يكتسب اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني هذا العام، أهمية مضاعفة، مع تواصل حرب الإبادة والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، الذي خلّف أكثر من 149 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم. وتواصل إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة. وتنديدا بهذه المجازر، نُظمت الآلاف من التظاهرات والوقفات والفعاليات في الشوارع والميادين الرئيسية، وفي الجامعات والمدارس،…
المزيد -
شهادات جديدة من معتقل “عوفر”: تّعذيب جسديّ ونفسيّ وحرمان من الطعام والعلاج
أظهرت شهادات جديدة لمعتقلي غزة في “عوفر”، وثقتها هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، أن إدارة سجون الاحتلال تواصل ارتكاب فظائع بحقّهم، تتضمن تعذيبهم جسديّا ونفسيّا، وحرمانهم من العلاج والطعام. وقالت هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير، في بيان صحفي مشترك اليوم الإثنين، إن الطواقم القانونية التابعة لها تمكنت مؤخرا من زيارة 15 معتقلا من قطاع غزة في سجن “عوفر”، والذين أكدوا استمرار تكبيلهم منذ أكثر من 10 شهور على مدار الساعة، وأنهم محرومون من استخدام المحارم، والصابون، وفقط يتم السماح لهم بالاستحمام كل 10 أيام، لمدة ثلاث دقائق، وفقدوا قدرتهم على تقدير الوقت. وأشاروا في إفاداتهم إلى أن إدارة المعتقل…
المزيد -
77 عاما على قرار التقسيم: من ثورة البراق 1929 حتى انتفاضة يافا 1933
استمرت الحكومة البريطانية في دعمها للمشروع الصهيوني، رغم نشوب انتفاضة عام ١٩٣٣، حيث إن المندوب السامي السير “آرثر واكهوب” كان داعمًا كبيرًا للحركة الصهيونية، وازدادت الهجرة اليهودية إلى فلسطين في عهده زيادة قياسية. فكان عدد المهاجرين عام ١٩٣٢ عشرين ألفًا، وفي سنة ١٩٣٣ ثلاثين ألفًا، وفي سنة ١٩٣٤ أربعين ألفًا وفي سنة ١٩٣٥ ستين ألفًا، وهذه أعداد مهولة نسبة إلى الهجرات في الأعوام السابقة، بحيث ارتفع عدد اليهود في فلسطين من ١٧٠ ألفًا عام ١٩٣١ إلى ٤٠٠ ألف في أواخر عام ١٩٣٦، رغم كل الاحتجاجات العربية ضد هذه الهجرة المطردة بعد صعود الحزب النازي إلى الحكم عام ١٩٣٣ في ألمانيا.…
المزيد -
الضفةالغربية.. محاصرة الفلسطينيين في معازل بين النهر والبحر
“تزداد الأمور تعقيدًا في الضفة الغربية المحتلة، حيث النشاط الاستيطاني يتواصل بوتيرة عالية ويأخذ أشكالاً متطرفة في ظروف تواصل الحرب على غزة منذ السابع من أكتوبر 2023”. هذا ما يشير إليه “تقرير الاستيطان” الأسبوعي الصادر عن “المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان”، لافتًا إلى أن “إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، يقودان هنا حربًا معلنة على الوجود الفلسطيني تهدف لفرض التهجير القسري وإنشاء “دولة للمستوطنين” . ويتابع: “إيتمار بن غفير، كما هو معروف، يسكن في مستوطنة “كريات أربع” في الخليل، ويشغل منصب وزير الأمن القومي؛ ويقع ضمن صلاحياته جهاز الشرطة. أما بتسلئيل سموتريتش، فيسكن في مستوطنة “قدوميم” في محافظة قلقيلية،…
المزيد -
نازحو شمال غزّة: جوع وعطش وهروب تحت رصاص طائرات “كواد كابتر”
بعد أن أجبرهم جيش الاحتلال الإسرائيليّ على النزوح في تشرين الأوّل/ أكتوبر الماضي من شمال قطاع غزّة إلى غزّة المدينة، لم يجد النازحون ملاذًا يأويهم وسط ظروف إنسانيّة ومعيشيّة قاسية. وبعد أن قطعوا أكثر من 15 كيلو مترًا مشيًا على الأقدام، وصل النازحون إلى “المجهول” بمدينة غزّة، حيث لا مكان يؤويهم سوى ملاعب ومنازل مدمّرة آيلة للسقوط أو مراكز إيواء مكتظّة أصلًا بالنازحين. وصلوا المدينة جوعى وعطشى إثر حصار إسرائيليّ خانق رافق عمليّة جيش الاحتلال البرّيّة المستمرّة منذ 5 تشرين الأوّل/ أكتوبر شمال القطاع، وما زالوا يعانون من ظروف إنسانيّة ومعيشيّة صعبة مع غياب المال وندرة البضائع الأساسيّة في الأسواق.…
المزيد -
جيش الإحتلال ماضٍ في تنفيذ “خطة الجنرالات”: عزل شمالي القطاع عن مدينة غزة
يمضي جيش الاحتلال الإسرائيلي قدمًا في تنفيذ “خطة الجنرالات” في شمال قطاع غزة، رغم نفيه لذلك، عبر سلسلة من الإجراءات التي تشمل فرض حصار حول منطقة جباليا، إضافة إلى عزلها عن بقية شمال القطاع وعزل شمال القطاع عن مدينة غزة، في محاولة لتطبيق خطة الحصار والتجويع في إطار عمليته العسكرية المتواصلة على محافظة الشمال منذ نحو شهرين. ودفع جيش الاحتلال الإسرائيلي بلواء “كفير” للمشاركة في عملية التوغل المستمرة في جباليا، ليصبح هناك ثلاثة ألوية قتالية في المدينة المحاصرة شمالي القطاع، بحسب ما أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، في تقرير أوردته اليوم الأحد، فيما يمنع جيش الاحتلال المساعدات الإنسانية عن محافظة شمال…
المزيد -
جثامين ودمار وبحث عن ناجين بين الأنقاض في بيت لاهيا
يحاول عمال الإغاثة ومدنيون جاهدين العثور على ناجين بين أنقاض المبنى السكني الذي استهدفته غارة إسرائيلية الثلاثاء في بلدة بيت لاهيا في شمال قطاع غزة مخلفة 93 شهيدا على الأقل. وأظهرت صور أشخاصا بلباس مدني ينقلون شهداء وجرحى ويحملونهم بعد أن لفوا بأغطية مغطاة بالدماء من موقع القصف الذي خلف دمارا كبيرا. كما أظهرت الصور جثامين منتشرة في الطرقات وملفوفة بأغطية وملاءات ملونة بينما يحاول أشخاص التعرف عليها أو توديع من يعثرون عليه من أقاربهم. وجرى رصد عربة يجرها حصان محملة بجثامين ملفوفة بملاءات بيضاء بينما تجمع عدد من الأشخاص حولها. وفي موقع آخر في البلدة كان أشخاص يدفنون عددا…
المزيد